منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٦٦ - خالد بن سعيد الأموي
وإسماعيل بن مهران [١].
١٠٥١ ـ خالد بن سعيد الأموي
مضى في أخيه أبان [٢].
وفي الاحتجاج ما يدلّ على جلالته ونهاية إخلاصه بالنسبة إلى علي ٧ [٣] ؛ وكذا في المجالس ، وأنّ إسلامه كان قبل أبي بكر لرؤيا رآها وهي أنّ النبي ٦ أنقذه من نار موقدة يريد أبوه أن يرميه فيها [٤] ،تعق [٥].
أقول : هو أوّل من قام إلى أبي بكر يوم الجمعة ، قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه : يا أبا بكر اتّق الله وانظر ما تقدّم لعلي بن أبي طالب ـ ٧ ـ ، أما علمت أنّ رسول الله ٦ قال لنا ـ ونحن محدقون به وأنت معنا في غزاة بني قريظة وقد قتل علي ٧ عدّة من رجالهم ـ : يا معاشر قريش إنّي موصيكم بوصية فاحفظوها عني ، ومودعكم أمرا فلا تضيّعوه ، إنّ علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي وخليفتي فيكم ، وبذلك أوصاني جبرئيل عن الله عزّ وجلّ. إلى آخر كلامه ٢ [٦].
ثمّ في اليوم الرابع لمّا جاء معاذ وعثمان ومولى حذيفة كلّ في ألف رجل يقدمهم عمر حتّى توسّط المسجد فقال : يا أصحاب علي إن تكلّم فيكم أحد بالذي تكلّم به الأمس لآخذنّ ما فيه عيناه ، قام إليه خالد رضي
[١] هداية المحدّثين : ٥٥. [٢] نقلا عن رجال الشيخ : ٥ / ٣٨ عدّة من أصحاب الرسول ٦. [٣] الاحتجاج : ١ / ٧٦. [٤] مجالس المؤمنين : ١ / ٢٢٣. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٣٠. [٦] الاحتجاج : ١ / ٧٦.